تمتلك المملكة الأردنية الهاشمية منظومات من الموارد البشرية ذات جودة تنافسية كفؤه وقادرة على تزويد المجتمع بخبرات تعليمية مستمرة مدى الحياة ذات صلة وثيقة بحاجاته الراهنة والمستقبلية وذلك استجابة للتنمية الاقتصادية المستدامة وتحفيزها عن طريق إعداد أفراد متعلمين وقوى عمل ماهرة.
ويشهد الأردن بشكل عام طفرة نوعية في مجال التعليم العالي منذ أوائل التسعينيات، وتحوي العاصمة عمّان بشكل خاص بالإضافة إلى كبريات المدن الأردنية مثل اربد والزرقاء، على معظم وأهم الصروح العلمية في المملكة في معظم التخصصات. وقد شهد قطاع التعليم الجامعي الخاص ازدهارا ملحوظا حيث كانت عمّان هي السباقة فيه في منطقة الشرق الأوسط.
تسعى وزارة التربية والتعليم بدعم من الوكالة الاسترالية للتنمية ومؤسسة انقاذ الطفل الى توفير بيئة تعليمية تعمل على تحفيز طاقات الطلبة السلوكية والمعرفية، وفقا لقول وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي. واضاف الوزير خلال حفل اختتام برنامج نهج من طفل الى طفل الذي اقيم في مدرسة عين جالوت الثانوية للبنات في الشميساني امس ان أهمية البرنامج تكمن في تكريس مبدأ الحوار الذي يتيح للأطفال فرصة التعبير عن افكارهم وتصوراتهم واهتماماتهم واحتياجاتهم.